إنطبعات عن إلتقاء الطيورالثانى

إستمتعت بلقاء الطيور الثانى و إن كان قد اختلف فى المزاق عند اللقاء الأول. و هنا أود ان اوضح  ان هذه اللقاءات فى رأيى ما هى الا محاولات لإستحضار حالة فكرية  او استلهام روح معينة أحسسنا بها فى الميدان و ليس الهدف منها خلق توافق بشكل مباشر و الإتفاق على خطوات واضحة للتحرك الثورى او السياسى. هذه اللقاءات هى فرصة لتنشيط الوعى الجمعى و تحفيزه و ليس توجيهه بصورة مباشرة فى اى إتجاه. و يقوم بإدارة هذه العلمية علاء عبد الفتاح بقدر عال من الحرفية ممزوجة  بالديكاتورية المحمودة. 

افتقد هذا اللقاء الحميمية و التفاعل النشط الذى لمسته فى اللقاء الأول و ممكن تعليل ذلك لسييبن. أولاً: العدد المهول للحضور الذى تجاوز الطاقة الاستيعابية لمسرح روابط، ثانياً: الموضوع نفسه الذى تناول جهاد االنشطاء فى العشر سنين السابقة للثورة و هو موضوع -على جمالة و اهميته- لا يمثل قضية ملحة كما كان هو الحال فى اللقاء الأول. و أود هنا أن اسجل انطباعاتى:




Labels: , , , , ,